د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
84
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الهندسة . وربّما كان موضوع علم ما ، مباينا لموضوع علم آخر ، لكنّه ينظر فيه من حيث أعراض خاصّة لموضوع ذلك العلم فيكون أيضا موضوعا تحته ، مثل الموسيقى تحت علم الحساب ( س ، أ ، 530 ، 2 ) - الأعم أعرف من الأخص وأسبق إلى الذهن ( ب ، م ، 50 ، 13 ) - الذي أحدهما أعم والآخر أخص إما أن يكون الأعم محمولا على الأخص أو لا يكون ، فإن كان محمولا فإما أن يكون عمومه عموم الجنس للنوع أو عموم اللوازم ، مثل عموم الواحد والموجود والذي عمومه عموم الجنس ( سي ، ب ، 253 ، 2 ) - إنّ اللزوم البيّن يطلق على معنيين : أحدهما كون اللازم بحيث يلزم من تصوّر الملزوم تصوّره ، والثاني كون اللازم بحيث يكفي تصوّره مع تصوّر ملزومه في جزم العقل باللزوم وبينهما ، وهذا المعنى أعمّ من الأول لأنّه علم من كونه بيّنا أنّ التصورين كافيان في الجزم باللزوم بينهما في المعنى ، الأول أيضا مع اعتبار استلزام تصوّر الملزوم تصور اللازم فيه ، وهذا ليس بمعتبر في المعنى الثاني ، بل المعتبر فيه مجرّد كون التصورين كافيين في جزم العقل باللزوم بينهما ، فيكون المعنى الثاني أعمّ من الأول ( ه ، م ، 40 ، 9 ) أعم وأخص - وضع وضعا أن يكون الأخصّ يسمّى نوعا والأعمّ منهما يسمّى جنسا ( ف ، ح ، 167 ، 1 ) - لمّا كان الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا والأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق ، وكان النوع أبدا أخصّ من الأجناس والأجناس أعمّ ، صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا والنوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق ( ف ، أ ، 66 ، 15 ) - الذي أحدهما أعم والآخر أخص إما أن يكون الأعم محمولا على الأخص أو لا يكون ، فإن كان محمولا فإما أن يكون عمومه عموم الجنس للنوع أو عموم اللوازم ، مثل عموم الواحد والموجود والذي عمومه عموم الجنس ( سي ، ب ، 253 ، 2 ) - يلزم الأعمّ الأخصّ ( ش ، ع ، 124 ، 19 ) - ينبغي أن نتوصّل إلى تحديد الأعمّ من تحديد الأخصّ إذ كان الأخصّ أعرف عند الحسّ ( ش ، ب ، 482 ، 14 ) - لا يلزم من وجود الأعم وجود الأخص ( و ، م ، 111 ، 19 ) أعيان - الكلّيات والأعيان متى قايسنا بينها ، من حيث هي مدركة بالحسّ ، قيل في الأعيان أنها أشدّ تقدّما في المعرفة بالحسّ ، والكليّات أشدّ تأخّرا ( ف ، ب ، 39 ، 10 ) - متى قايسنا بينهما ( الكليات والأعيان ) ، وهما مدركان بما سوى الحواسّ ومعرفتها الظاهرة المشهورة ، قيل في الكليّات إنها أشدّ تقدّما في هذه المعرفة ، وفي الأعيان إنها أشدّ تأخرا . ومتى قايسنا بين أصناف الكليّات ، فيل فيما كان أكثر كليّة إنه أقدم في هذه المعرفة ( ف ، ب ، 39 ، 12 ) - أجزاء البراهين يقال إنها أشدّ تقدّما من النتيجة في المعرفة بالزمان وأقدم أيضا على جهة ما يتقدّم سبب وجود الشيء الشيء ، وأقدم في المعرفة أيضا ، بمعنى أن بمعرفته عرفت